اهــــــــلا وسهلا بكم فـــــــي منتدئ انوار اهل البيت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
مع تحيات ادارة المنتدى



 
الرئيسيةالمعلوماتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليوميةمركز رفع الصور
السلام عليكم الى اعضاء ومشرفي المنتدى لقد تم نقل المنتدى الى الرابط التالي http://www.allalbet.eb2a.com/vb اهلا وسهلا بكم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» إنتقال النور المحمدي
الخميس فبراير 19, 2015 1:28 pm من طرف اللهيوي الوهابي جعفر

»  علامات تميز الاشراف عن غيرهم
الجمعة يناير 30, 2015 1:32 pm من طرف اللهيوي الوهابي جعفر

»  اقوى كلمه في اللغة العربية
الأربعاء أكتوبر 19, 2011 5:54 am من طرف هلال التريكي

» السلام عليكم
الإثنين أكتوبر 10, 2011 12:10 am من طرف خادم الحسين

» من محاسن كلام الإمام الرضا عليه سلام الله
الأحد أكتوبر 09, 2011 8:58 pm من طرف الحوراء الطهر

» علي أمير المؤمنين ( عليه السلام )
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:40 am من طرف الحارس

» صـــــــــــوركم
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:17 am من طرف الحارس

»  التحفة العلوية في تصحيح أعتراف ابو بكر بالهجوم على بيت فاطمة الزكية
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:05 am من طرف الحارس

»  ومضة
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:03 am من طرف الحارس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 فاتحي مواضيع
الحارس
 
الحوراء الطهر
 
نور الهداية
 
هلال التريكي
 
خادم ابا الحسن
 
ام حسين
 
اللهيوي الوهابي جعفر
 
خادم الحسين
 
al3anood
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
©«-.¸¸.-»© سجل حضورك اليومے بالصلاة علے محمد وآل محمد ©«-.¸¸.-»© ‏
مسابقة 1000 فضيلة للامام علي "ع" ليدخل كل محب لعلي
احاديث اهل البيت
مطاردة شعرية بالابوذية
من حياة المستبصرين
قصة يجب قراتها
فضل سجدة الشكر
السيد السيستاني رجل الساعة
ما هي الأبوذية ؟؟
نادي عليا مظهر العجائب تجدوه عونا لك في النوائب
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد أغسطس 06, 2017 8:43 pm
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 من حياة المستبصرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحارس
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
المزاج المزاج : مرتاح

مُساهمةموضوع: من حياة المستبصرين   الأربعاء سبتمبر 28, 2011 7:17 am

يونس محمد الثاني

المذهب السابق مالكي

الدولة نيجيريا


كان مالكي المذهب منذ ولادته عام 1976 في نيجيريا بمدينة كاسينا حتى عام 1989 حيث استبصر فيها واعتنق مذهب أهل البيت (عليهم السلام).
انه تعرف على التشيع في صغره حيث كان له من العمر اربعة عشر عاماً وذلك عن طريق رغبته في تلقي العلوم الاسلامية التي دفعته ليحضر في جمعية الامام المهدي (عجل الله فرجه) وليستمع الى محاضرات أحد فضلاء الشيعة في تلك المنطقة المدعو بشيخ ابراهيم ومن هذا الطريق تعرف على التشيع ثم طلبا للمزيد من المعرفة. تتلمذ على يد الشيخ محمد حمزة الأول ودرس عنده مذهب اهل البيت (عليهم السلام).
كانت مسألة الامامة من أهم المسائل التي تأثر بها وذلك لأنه وجد اطروحة التشيع اكثر انسجاماً للواقع الاجتماعي واكثر صيانة للدين الاسلامي الحنيف.
وذلك لأن الانسان المسلم بعد اعتقاده بالامامة يكون أبعد مايكون من الوقوع في الانحراف لأن الامامة تمثل صمام امان لمن يتبع خطاها فهي حبل الله من تمسك بها اعتصم من الضلال والزيغ والانحراف.
كما أنه تلقى المعارف الاسلامية من عترة الرسول الذين وثقهم النبي وامر الامة باتباعهم يكون اوثق للنفس من اتباع صحابة تناحروا فيما بينهم وتشاجروا واختلفوا حتى كذب أحدهم الآخر. ومن هنا وجد الاخ يونس ان أهل البيت (عليهم السلام) الذين شبههم الله بسفينة نوح اقرب للحق من غيرهم فركب سفينة النجاة واعلن استبصاره غير مبال بما يناله من مشاكل او مضايقات.
ويقول الاخ يونس : (( طالعت كتب شيعية كثيرة منها كتاب : المراجعات للعلامة عبد الحسين شرف الدين، ثم اهتديت للتيجاني السماوي باللغة العربية وطالعت ايضا كتب اخرى باللغات المحلية منها : تاريخ الشيعة وعقائدها، الامام علي في القرآن تاليف عبد الكريم اسامة من نيجيريا باللغة المحلية.
كما انني اضافة الى ذلك تاثرت بشخصيات دينية منهم احد المبلغين الوافدين الى منطقتنا الشيخ محمد حمزة الاول والشيخ ابراهيم سبكسكي الذي هو رئيس الحركة الاسلامية وقد استبصر الكثير على يده في نيجيريا)).
ويتابع الاخ يونس قائلاً : (( وانني تأثراً بالكتب التي طالعتها وبالشخصيات التي نالت اعجابي قررت ان اسير وفق ماساروا عليه فاجتهدت لذلك حتى اصبحت معاوناً لمؤسسة الامام المهدي (عجل الله فرجه) في كاسينا مدة ثلاث سنوات وشاركت في تأسيس مدارس دينية في بعض المناطق الاخرى)).
وكان نتيجة جهد الاخ يونس ان استبصر مايزيد عن مأتين شخص في مدينة كاسينا على يديه كما استبصر ايضا على يديه عدد كبير من مدن اخرى في نيجيريا وكان اغلبهم من الشباب والمثقفين.
ثم سافر الاخ يونس الى مدينة قم المقدسة لتلقي علوم ومعارف اهل البيت عليهم السلام وهو حاليا يواصل الدراسة فيها بغية ان يرفع مستواه العلمي ليكون مؤهلاً لحمل اعباء مسؤولية الدعوة الى الله في بلده بافضل صورة ممكنة ومن الله التوفيق




لو فتّشوا قلبي لاَلفوا به سطرين قد خطّا بلا كاتبِ

العدل والتوحيد في جانبٍ وحبّ أهل البيت في جانبِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الهداية
الادارة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : برتقالي

مُساهمةموضوع: رد: من حياة المستبصرين   الأربعاء سبتمبر 28, 2011 7:50 pm

هسلمت يداك اللهم اجلعنا من المستبصرين بيك يا الله


إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً

و كفى بي فخراً أن تكون لي رباً

أنت كما اُحب فاجعلني كما تحب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارس
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
المزاج المزاج : مرتاح

مُساهمةموضوع: رد: من حياة المستبصرين   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:26 am

يوسف سيمبا
الديانة السابقة المسيحية
الدولة كونغو كينشاسا


ولد سنة 1394هـ ، (1975م)، في كينشاسا الكونغو، ونشأ في عائلة مسيحية، وحصل على شهادة الدراسة الثانوية استبصر سنة1995م وصار إماماً للجمعة، ومعلّماً للقرآن.

أنوار تلاوة القرآن:
يقول "يوسف": كنت في العشرين من عمري، عندما بدأت مع أحد أصدقائي بمتابعة برامج المسلمين في التلفاز، وقد تأثّرت شديداً بترتيل آيات القرآن الكريم، وكذلك بصوت الأذان بطريقة أدائه، بمعاني كلماته.
وكنت قبل ذلك قد شكّكت بدين المسيحية الّذي ورثته عن آبائي، وكان عقلي وقلبي لا تقبلان بالآلهة الثلاثة، وعندما كان الخطيب في التلفاز يشرح التوحيد في دين الإسلام تأثّرت بذلك وقلت في نفسي: إنّ هذا هو الحقّ الذي لا غبار عليه.
فبدأت مع صديقي نبحث عن شخص من المسلمين يعرّفنا على الإسلام ويوضّح لنا معالمه، فوجدنا أحداً، فسألناه عن الإسلام، فوجّه إلينا السؤال التالي:
ما الّذي دعاكما إلى التوجّه صوب الإسلام، وترك دين المسيحية؟
فتأمّلت في نفسي قليلاً وقلت: تأثّرت بسماع ترتيل القرآن وباذان المسلمين للصلاة الذي يختلف عمّا تعوّدناه من ناقوس الكنيسة، وكذلك بعقيدة التوحيد العظيمة التي أطاحت بكلّ أوهام التثليث في نفوسنا، وعندما تأكد هذا الشخص من صدق نيّتنا علّمنا الصلاة وبعض السور القرآنية القصيرة، وبدأنا نتعلّم ونبحث عن مفاهيم الدين عن طريق الحضور في المساجد وحضور المحاضرات وحلقات الدعاء.

التلّمذ في مدرسة أهل البيت(عليهم السلام):
يضيف "يوسف": لم يمضِ أسبوع على إسلامي حتّى تعرّفت على مدرسة إسلامية يديرها الشيعة، فكان من حسن حظّي أنّي انتميت إليها، فتعرّفت على أهل البيت(عليهم السلام)، وسمعت بأسمائهم المقدّسة، وعرفت شيئاً من سيرتهم التي هي امتداد لسيرة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم).
إنّ ولاية أهل البيت(عليهم السلام) أو محبتهم تجري في عروق الإنسان المسلم عندما يسمع بمناقبهم وفضائلهم التي لا نظير لها عند أحد من الخلق، ويجد هذا الإنسان المسلم في نفسه عاطفة شديدة تجذبه إليهم حيث الشرف الباذخ، والكرامة العظيمة حيث جعلهم الرسول عدل القرآن .
فهم القرآن الناطق الذي يجسّم كلّ معاني الدين الشريف، ويظهر كلّ مفاخر الأخلاق الطاهرة التي تختص بالمعصومين دون غيرهم.
وبعد فترة وجدت أنّ هذه المدرسة صغيرة جدّاً بالنسبة إلى تلّقي علوم أهل البيت(عليهم السلام) التي لا تقف عند حدّ، فهاجرت إلى الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة لمواصلة طلب المزيد من العلم الذي لا يوجد في الشرق ولا في الغرب.

هذا بعد رجوعي إلى بلدي وفّقني الله للقيام بالعمل التبليغي لهداية الناس إلى المذهب الحقّ، فأسلم الكثير من أبناء بلدي على يديّ وصاروا من المسلمين المخلصين والحمدُ لله على نعمة الهداية، ورحمة الولاية التي حُرم منها الكثيرون وقد حُرموا في الواقع خيراً كثيراً يقود إلى الجنّة، وينجّي من النار، ويُسهّل الجواز على الصراط وعبور أهوال يوم القيامة.




لو فتّشوا قلبي لاَلفوا به سطرين قد خطّا بلا كاتبِ

العدل والتوحيد في جانبٍ وحبّ أهل البيت في جانبِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الهداية
الادارة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : برتقالي

مُساهمةموضوع: رد: من حياة المستبصرين   الخميس سبتمبر 29, 2011 2:34 pm

يااااااا الله كم هو جميل ان يهتدي الانسان الى طريق الحق احسنتم


إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً

و كفى بي فخراً أن تكون لي رباً

أنت كما اُحب فاجعلني كما تحب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارس
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
المزاج المزاج : مرتاح

مُساهمةموضوع: رد: من حياة المستبصرين   السبت أكتوبر 08, 2011 10:01 am

يوسف زبير سر نجوجي
المذهب شافعي

الدولة اوغندا

ولد عام 1389هـ (1970م) في أوغندا بمدينة "كانكيسا"، واصل دراسته الأكاديمية حتّى المرحلة الثانوية، ثمّ توجّه نحو الدراسة الدينية، فأصبح بعدها إمام مسجد منطقته.

منطلق تحوّله المذهبي:
يقول "يوسف زبير" عندما أكملت الدراسة في المرحلة الابتدائية، التحقت بمدرسة أهل البيت(عليهم السلام) في مدينة جينجا، وكانت هذه المدرسة شيعية، وكان أساتذة هذه المدرسة يبيّنون للطلبة بين الحين والآخر بعض الحقائق التاريخية، ومن جملتها الاختلافات التي وقعت بين المسلمين بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) حول الخلافة الإسلاميّة.
وبمرور الزمان وبعد اجتيازي مرحلة النضج واستلامي مهمّة إمامة جماعة مسجد منطقتنا، واتجاهي نحو البحث والتحقيق أحببت التثبت ممّا ذكروه لنا هؤلاء الأساتذة، فخصّصت بعض الوقت للبحث حول الاختلافات التي وقعت بين المسلمين حول مسألة الخلافة الإسلامية.
وبعد البحث تعرّفت على حقائق دفعتني إلى التخلّي عن عقائدي الموروثة ، والاتجاه نحو عقائد مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ومن ذلك الحين عرفت سمو مقام أهل البيت(عليهم السلام) عند الله تعالى، وعرفت المظلومية التي واجهوها بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم). فاتخذت القرار باعتناق مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فأعلنت بعد ذلك استبصاري، ثمّ تصدّيت لمهمّة التدريس والتبليغ، وإمامة الجماعة في جامعة "غولو" الواقعة في شمال أوغندا.

تأثّره بأخلاق أهل البيت(عليهم السلام) :
يقول يوسف زبير: إنّ من جملة الكتب التي تأثّرت بها في استبصاري كتاب "أخلاق أهل البيت(عليهم السلام)" "للسيد مهدي الصدر".
وقد جاء في هذا الكتاب: "إنّ علم الأخلاق هو العلم الباحث في محاسن الأخلاق ومساوئها، والحثّ على التحلّي بالأولى والتخلّي عن الثانية.
ويحتل هذا العلم مكانة مرموقة، ومحلاً رفيعاً بين العلوم، لشرف موضوعه وسموّ غايته.
فهو نظامها، وواسطة عقدها، ورمز فضائلها، ومظهر جمالها، إذ العلوم بأسرها منوطة بالخلق الكريم، تزدان بجماله، وتحلو بآدابه، فإن خلت منه غدت هزيلة شوهاء، تشير السخط والتقزر.

ولابدع فالأخلاق الفاضلة هي التي تحقّق في الإنسان معاني الإنسانية الرفيعة، وتحيطه بهالة وضّاءة من الجمال والكمال، وشرف النفس والضمير، وسموّ العزة والكرامة، كما تمسخه الأخلاق الذميمة، وتحطّه إلى سويّ الهمج والوحش"(1).

اختلاف المناهج الأخلاقيّة:
"تختلف مناهج الأبحاث الخلقية وأساليبها باختلاف المعنيّين بدراستها من القدامى والمحدثين: بين متزمّت غال في فلسفته الخلقية، يجعلها جافّة مرهقة عسيرة التطبيق والتنفيذ، وبين متحكّم فيها بأهوائه، يرسمها كما اقتضت تقاليده الخاصة، ومحيطه المحدود، ونزعاته وطباعه، ممّا يجرّدها من صفة الأصالة والكمال، وهذا ما يجعل تلك المناهج مختلفة متباينة، لا تصلح أن تكون دستوراً أخلاقياً خالداً للبشرية"(2).

أفضل المناهج الأخلاقية:
"الملحوظ للباحث المقارن بين تلك المناهج أنّ أفضلها وأكملها هو: النهج الإسلامي، المستمد من القرآن الكريم، وأخلاق أهل البيت(عليهم السلام)الذي ازدان بالقصد والاعتدال، وأصالة المبدأ، وسمو الغاية، وحكمة التوجيه، وحسن الملائمة لمختلف العصور والأفكار.
وهو النهج الفريد الأمثل الذي يستطيع بفضل خصائصه وميزاته أن يسمو بالناس فرداً ومجتمعاً، نحو التكامل الخلقي، والمثل الأخلاقية العليا، بأسلوب شيّق محبّب، يستهوي العقول والقلوب، ويحقق لهم ذلك بأقرب وقت، وأيسر طريق.
هو منهج يمثّل سمو آداب الوحي الإلهي، وبلاغة أهل البيت(عليهم السلام)، وحكمتهم، وهم يسيرون على ضوئه، ويستلهمون مفاهيمه، ويستقون من معينه، ليحيلوها إلى الناس حكمة بالغة، وأدباً رفيعاً، ودروساً أخلاقية فذّة، تشعّ بنورها وظهورها على النفس، فتزكّيها وتنيرها بمفاهيمها الخيّرة وتوجيههاالهادف البنّاء(3).

نماذج من أخلاق أهل البيت(عليهم السلام) :
اطلّع "يوسف زبير" على أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) حول المفاهيم الأخلاقية، وتجسّد هذه المفاهيم في سلوكهم، فانبهر بعظمة كلامهم وسمو أخلاقهم.
وكان من جملة المواقف التي جسّد فيها أهل البيت(عليهم السلام) الأخلاق:

1ـ حسن الخلق: ورد أنّه وقف على عليّ بن الحسين(عليه السلام) رجل من أهل بيته فأسمعه وشتمه، فلم يكلّمه، فلمّا انصرف قال لجلسائه: قد سمعتم ما قال هذا الرجل، وأنا أحب أن تبلغوا معي إليه حتّى تسمعوا ردّي عليه.
قال: فقالوا له: نفعل، ولقد كنا نحبّ أن تقول له ونقول، قال فأخذ نعليه ومشى وهو يقول: (وَالكَاظِمِينَ الغَيظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ المُحسِنِينَ ) فعلمنا أنّه لا يقول له شيئاً، قال: فخرج حتّى أتى منزل الرجل، فصرخ به، فقال: قولوا له: هذا عليّ بن الحسين قال: فخرج إلينا متوثّباً للشر، وهو لا يشكّ أنّه إنّما جاءه مكافئاً له على بعض ما كان منه.
فقال له عليّ بن الحسين(عليه السلام): "يا أخي، إنّك كنت قد وقفت عليّ آنفاً، وقلت.
فإن كنت قلت ما فيّ، فاستغفر الله منه".
وإنّ كنت قلت ما ليس في، فغفر الله لك.
قال: فقبّله الرجل ما بين عينيه، وقال: بل قلت فيك ما ليس فيك، وأنا أحقّ به(4).

2ـ الحلم وكظم الغيظ: ورد أنّ شاميّاً رأى الإمام الحسن(عليه السلام) راكباً، فجعل يلعنه! والحسن لا يرد، فلمّا فرغ، أقبل الحسن(عليه السلام)، فسلّم عليه، وضحك.
فقال: أيّها الشيخ، أظنّك غريباً، ولعلّك شبّهت.
فلو استعتبتنا أعتبناك.
ولو سألتنا أعطيناك.
ولو استرشدتنا أرشدناك.
ولو استحملتنا أحملناك.
وإن كنت جائعاً أشبعناك.
وإن كنت عرياناً كسوناك.
وإن كنت محتاجاً أغنيناك.
وإن كنت طريداً آويناك
وإن كانت لك حاجة قضيناها لك.
فلو حرّكت رحالك إلينا، وكنت ضيفاً إلى وقت ارتحالك، كان أعود عليك، لأنّ لنا موضعاً رحباً، وجاهاً عريضاً، ومالاً كثيراً.
فلمّا سمع الرجل كلامه بكى، ثمّ قال: أشهد أنك خليفة الله في أرضه، الله أعلم حيث يجعل رسالته، وكنت أنت وأبوك أبغض خلق الله إليّ، والآن أنت أحبُّ خلق الله إليّ، وحوّل رحله إليه، وكان ضيفه إلى أن ارتحل وصار معتقداً لمحبتّهم(5).

3ـ التواضع: قال ضرار حول الإمام عليّ(عليه السلام): "كان فينا كأحدنا، يدنينا إذا أتيناه، ويجيبنا إذا سألناه، ويأتينا إذا دعوناه، وينبئنا إذا استنبأناه، ونحن والله مع تقريبه إيانا، وقربه منا، لا نكاد نكلّمه هيبة له، فإن تبسّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظّم أهل الدين، ويقرّب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا يياس الضعيف من عدله"(6).
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): "خرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على أصحابه، وهو راكب فمشوا معه، فالتفت إليهم فقال: ألكم حاجة؟
فقالوا: لا يا أمير المؤمنين، ولكنّا نحب أن نمشي معك.
فقال لهم: انصرفوا، فإن مشي الماشي مع الراكب، مفسدة للراكب ومذّلة للماشي"(7).
4ـ القناعة: كتب المنصور العباسي إلى أبي عبد الله الصادق(عليه السلام): لِمَ لا تغشانا كما يغشانا ساير الناس؟
فاجابه: ليس لنا ما نخافك من أجله، ولا عندك من أمر الآخرة ما نرجوك له.
ولا أنت في نعمة فنهنيك بها، ولا تراها نقمة فنعزيّك بها، فما نصنع عندك؟
فكتب المنصور: تصحبنا لتنصحنا.
فأجاب(عليه السلام) "من أراد الدنيا لا ينصحك ومن أراد الآخرة لا يصحبك"(Cool.

5 ـ خشية الله تعالى: ورد في مناجاة الإمام زين العابدين(عليه السلام): "ومالي لا أبكي! ولا أدري إلى ما يكون مصيري، وأرى نفسي تخادعني، وأيامي تخاتلني، وقد خفقت عند رأسي أجنحة الموت.
فمالي لا أبكي!
أبكي لخروج نفسي.
أبكي لظلمة قبري.
أبكي لضيق لحدي.
أبكي لسؤال منكر ونكير إيّاي.
أبكي لخروجي من قبري عرياناً ذليلاً، حاملاً ثقلي على ظهري، أنظر مرّة عن يميني، وأخرى عن شمالي، إذ الخلائق في شأن غير شأني (لِكُلِّ امرِئ مِّنهُم يَومَئِذ شَأنٌ يُغنِيهِ * وُجُوهٌ يَومَئِذ مُّسفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّستَبشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَومَئِذ عَلَيهَا غَبَرَةٌ * تَرهَقُهَا قَتَرَةٌ) (عبس:37-41)(9).

التحوّل المذهبي:
وجد "يوسف زبير" بعد اطلاعه على علوم ومعارف وأخلاق أهل البيت(عليهم السلام)، وبعد اطلاعه على النصوص الواردة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)حول تنصيبهم للإمامة الإلهية، بأنّ الأدلة والبراهين تحتّم عليه التحوّل المذهبي، والتخلّي عن مذهبه الذي تلقّاه من منطلق التقليد الأعمى من آبائه، والاتجاه نحو مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ولهذا اتّخذ "يوسف زبير" قراره النهائي وأعلن استبصاره، واعتناقه لمذهب أهل البيت(عليهم السلام).
وحاول البعض ممن حوله أن يرجعوه إلى مذهبه السابق عن طريق الاستهزاء به وشتمه ومحاربته نفسياً، ولكنّه صمد أمام جميع هذه المضايقات، وبدأ بنشر الحقائق التي توصّل إليها، وكان منطلق دعوته لزوجته وأولاده، فلم تمض فتره إلاّ واستبصر هؤلاء على يديه.
وتعرّف "يوسف زبير" ذات يوم على شخص مسيحي، فدعاه إلى الإسلام، وبيّن له علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام) فانجذب ذلك الشخص المسيحي نحو هذه العلوم والمعارف، وتوجّه نحو البحث حتّى استبصر.
كما استبصر مجموعة أشخاص آخرين أيضاً على يد "يوسف زبير" نتيجة الجهود المكثفة التي بذلها في نشر مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
وهو لا يزال مستمراً في كشف الحقائق للآخرين ودعوتهم إلى الحقّ وتقريبهم إلى مذهب التشيّع على رغم بعض العراقيل التي يضعها البعض من المخالفين في طريقه.
وقد وطنّ "يوسف زبير" نفسه لتحمّل كافة المشاكلّ في هذا السير ; لأنّه يعلم بأنّ أهل البيت(عليهم السلام) تحملّوا ما تحمّلوا في سبيل نشرهم للحق، والماضي على سبيلهم أيضاً ينبغي أن يتحلّى بالصبر، وسيعينه الله تعالى في هذه الدنيا، ويساعده ويحعله في كنف رحمته، ثمّ يخلّده بعد الممات في جنانه، ويجعله من السعداء والفائزين، وهذه تجارة مربحة يسّرها الله تعالى للذين يتعاملون معه، ويبيعون أنفسهم وأموالهم لتكون لهم الجنة، وقد قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ اشتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُم وَأَموَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ) (التوبة:111).

1- أخلاق أهل البيت(عليهم السلام) السيّد مهدي الصدر: 5 ـ 6.
2- أخلاق أهل البيت(عليهم السلام) السيّد مهدي الصدر: 6.
3- المصدر السابق: 6 ـ 7.
4- إرشاد المفيد 2: 145، بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: 11: 17.
5- مناقب آل أبي طالب 3: 184، بحار الأنوار العلاّمة المجلسي 9: 95.
6- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 18: 225، تاريخ مدينة دمشق 24: 401، أمالي الشيخ الصدوق: 724، كنز الفوائد للكراجكي: 270.
7- المحاسن للبرقي 2: 629، الكافي 6: 540.
8- كشف الغمة 2: 427.
9- مصباح المتهجّد: 591، الصحيفة السجادية: 226 (أبطحي).




لو فتّشوا قلبي لاَلفوا به سطرين قد خطّا بلا كاتبِ

العدل والتوحيد في جانبٍ وحبّ أهل البيت في جانبِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من حياة المستبصرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام العقائدية والفقهية :: منتدى المستبصرين-
انتقل الى: