اهــــــــلا وسهلا بكم فـــــــي منتدئ انوار اهل البيت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
مع تحيات ادارة المنتدى



 
الرئيسيةالمعلوماتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليوميةمركز رفع الصور
السلام عليكم الى اعضاء ومشرفي المنتدى لقد تم نقل المنتدى الى الرابط التالي http://www.allalbet.eb2a.com/vb اهلا وسهلا بكم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» إنتقال النور المحمدي
الخميس فبراير 19, 2015 1:28 pm من طرف اللهيوي الوهابي جعفر

»  علامات تميز الاشراف عن غيرهم
الجمعة يناير 30, 2015 1:32 pm من طرف اللهيوي الوهابي جعفر

»  اقوى كلمه في اللغة العربية
الأربعاء أكتوبر 19, 2011 5:54 am من طرف هلال التريكي

» السلام عليكم
الإثنين أكتوبر 10, 2011 12:10 am من طرف خادم الحسين

» من محاسن كلام الإمام الرضا عليه سلام الله
الأحد أكتوبر 09, 2011 8:58 pm من طرف الحوراء الطهر

» علي أمير المؤمنين ( عليه السلام )
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:40 am من طرف الحارس

» صـــــــــــوركم
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:17 am من طرف الحارس

»  التحفة العلوية في تصحيح أعتراف ابو بكر بالهجوم على بيت فاطمة الزكية
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:05 am من طرف الحارس

»  ومضة
الأحد أكتوبر 09, 2011 10:03 am من طرف الحارس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 فاتحي مواضيع
الحارس
 
الحوراء الطهر
 
نور الهداية
 
هلال التريكي
 
خادم ابا الحسن
 
ام حسين
 
اللهيوي الوهابي جعفر
 
خادم الحسين
 
al3anood
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
©«-.¸¸.-»© سجل حضورك اليومے بالصلاة علے محمد وآل محمد ©«-.¸¸.-»© ‏
مسابقة 1000 فضيلة للامام علي "ع" ليدخل كل محب لعلي
احاديث اهل البيت
مطاردة شعرية بالابوذية
من حياة المستبصرين
قصة يجب قراتها
فضل سجدة الشكر
السيد السيستاني رجل الساعة
ما هي الأبوذية ؟؟
نادي عليا مظهر العجائب تجدوه عونا لك في النوائب
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد أغسطس 06, 2017 8:43 pm
سحابة الكلمات الدلالية
البيت

شاطر | 
 

 أطفالنا في الغرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحوراء الطهر
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : الشكر لله دوما

مُساهمةموضوع: أطفالنا في الغرب    الخميس سبتمبر 29, 2011 9:33 am


يرحل الى بلاد يأمل أن يحقق فيها أحلامه بعيدا عن المنغصات و المشاكل التي واجهته في بلاده ساعيا إلى أن يكون في مستوى أفضل و حياة كريمة لأولاده , ظنا منه بإن هذا هو الأفضل لهم بعيدا عن الصعاب التي مرّ بها و الحرمان الذي عاشه و الكبت الذي عانى منه سنوات و لا يريد لاطفاله أن يتجرعوه و يعيشوه , أو أن يكون بسبب عمله رغما عنه و يقبل الغربة على مضض و لكن في كلا الحالتين يواجه الإنسان المسلم العديد من المشاكل النفسية و الإجتماعية كالتلائم مع البيئة الجديدة و التي تختلف عن بيئته القديمة بكثير من الامور و كيف يربط بين ما يؤمن به و ما يتعلمه في هذه البيئة من ثقافات و أدبيات و لأنه إنسان كبير نراه يتعاطى مع الأمر بمرور الوقت و يتعود عليه بدون مشاكل تذكر إلا القليل منها و لكن أهم المشاكل التي تواجهه و اخطرها هي مشكلة تربية أبناءه في مجتمع ليس بمجتمعه فيه من العادات و التقاليد الكثير المختلف عما تربى عليه و تكون هنا الأزمة و التحدي كيف يحافظ على أصالة معتقداته في نفوس أطفاله و لا يخسرهم و كيف يتماشى مع المجتمع دون أن يتأثروا فيه ؟
مشكلة يعاني منها الكثير من الآباء المغتربين و تؤرق بالهم و قد نجح البعض في تربية أطفاله تربية تجمع ما بين الدين و الحرية و لكن البعض الآخر فشل و خسر أولاده و نفسه بسبب إهمال و تقصير غير مقصود و عدم انتباه لأهمية الإهتمام بالأطفال روحيا و عقائديا في تلك البلاد قبل الإهتمام بماكلهم و ملبسهم .

مشاكل الأطفال في الغرب

كثيرا ما نسمع عن المشاكل التي تحدث للآباء و الاطفال الأبرياء على حد سواء فمثلا كلنا سمعنا بقصة الأب الذي سحبت منه أحقية حضانة ابنته لأنه قبلها بما يعتبر تحرش جنسي سافر بحق الطفلة و أخذت منه لتربى في بيئة بعيدة كل البعد عن عالمها و أصلها و هو الأمر الذي يجعل الآباء هناك على حذر و تخوف من أي فعل نعتبره نحن بأعرافنا و أخلاقياتنا جيد و محبب إلا أنه عند الغربيين أمر تعاقب عليه .
و يكبر هّم الآباء من ناحية أطفالهم عند دخولهم المدارس و تبدأ الصعوبات و التساؤلات عن الأختلافات التي بينهم و بين الغربيين و الأمور العقائدية و لما نحن هكذا ؟ و لما لا استطيع أن أفعل هذا ؟ و لما لا أكل من أكلهم ؟ و الأصعب إن أول ما يتعلمه الطفل في المدرسة و خصوصا الأمريكية هو رقم 911 رقم الطوارئ و يقال للطفل إذا حدثت لك أي مشكلة مع اباك أو أمك و تعدوا عليك اتصل على هذا الرقم و سيكون كل الحق لك و لا تدعهم يخطأون بحقك حتى و لو بكلمة , و أما بالنسبة للفتاة فإنها تلاحق بالأسئلة عن الحجاب إذا كانت مقتنعة به أم لا ؟ و هل أجبرت على ارتدائه ؟ , و حدثت الكثير من القصص التي يتألم لها القلب حين صرحت بعض الفتيات بعدم تقبلهن للحجاب مما أدى إلى سجن الأب و رفع وصايته عن الأطفال بحجة استبداده و ضغطه على الطفل , و الأمر الأخف وطئا هو إن بعض الفتيات اللواتي لا يقتنعن بالحجاب بسبب أسلوب الأهل بفرضه عليهن دون نقاش و إقناع ينزعن الحجاب في المدارس دون علم الأهل و لا يعلم أحد بهذا و هكذا تستطيع أن تتصالح مع نفسها و المحيط الذي حولها بأنها ستكون كما الأخريات و لا تتعقد من نفسها و تعقد أهلها معها فترتاح لهذا الخيار و يكتشف الأهل بعد مدة إن ابنتهم ممثلة ماهرة تتظاهر لهم بمظهر الملتزمة والحريصة على العادات و التقاليد في حضورهم وفي البيت وخارج المنزل تتصرف كما تحب من ثقافة وتراث اعجبت بها , و الكثير الكثير من القصص و المآسي التي يندى لها القلب و يحترق حين يسمعها .
و هناك مشكلة صعوبة التكيف مع الجو العام في المدرسة للأطفال الذين يأتون في سن الدراسة و يفأجاون بالعادات و الثقافة المختلفة عن المحيط الذي كانوا فيه مما يسبب لهم صدمة فيميل بعض الأطفال إلى الانعزالية و الذي يعمقها و يقويها توجيهات الأهل بعدم الاختلاط مع الآطفال الأخرين مما يؤدي إلى مشاكل نفسية كثيرة .
هذا من جانب و من جانب آخر فإن التعليم بالمدارس الغربية ومع إن كفاءة التعليم فيها مقارنـــة مع التعليم في الدول الشرقيــــة أفضل بكثير و له إيجابيات كثيرة الا أن الطالب يبقى بعيدا عن أية جذور اسلاميــــة تنمي في فكـــره عقيده الاسلام فكل ما يـُـدرس هو مرتبط بتاريخ الغرب وثقافة الغرب وبطــولات الغرب المرتبطه باستعمار طويل للشرق الاوسط مما يخلق فجوة كبيرة بين ما يتلقاه الطالب من علم وبين ما تفرضه الاسرة العربية من تركيز على مبادئ القيم والتعاليم الاسلامية و هو أمر قلما ينتبه له الأهل و ذوي الإختصاص .
و قد سئل أحد الآباء عن التربية في بلاد الغرب كيف تكون و رأيه بها فقال هي تحدي و أحيانا ظلم للطفل حيث إننا نجبره على أن يكون كما نريد متناسين متطلباته و اختلاطه بالآخرين الذي يولد لديه الإحساس بالإختلاف و التقوقع و أحيانا الإنخراط معهم متجاهلا تعاليمنا كي يتخلص من شعور الإختلاف هذا و نبذ المجتمع له , و لا تدري كيف تكسبه لك دون أن تخسره و دون أن يخسر أصدقائه من المجتمع الذي يعيش فيه .
و هذا هو بالفعل حقيقة الأمر الذي يعاني منه كل الآباء و الأطفال على حد سواء و خصوصا أن المجتمعات الغربية تعلم الطفل في المدرسة على معرفة حقوقه و أن يسال دوما و تنمي شخصيته و أن لا يفعل إلا ما يقتنع به و أن لا يجبر على شيء و هو أمر يعتبره بعض الآباء مشكلة بالنسبة لهم لأنه يضعهم في حيرة مع أبناءهم و الأسئلة التي يطرحونها و البعض الاخر يعتبرها نعمة تزيد من تعمق الطفل بدينه و اعتزازه به .

أهمية القدوة في حياة الطفل المغترب

قد يظن البعض أنه بمجرد ان يسمي المولود اسما اسلاميا ، وان يرسله الى مدرسة اسلامية او الى دورات وحلقات تحفيظ القرآن نهاية الاسبوع وفي الصيف قد ادى دوره في تربية الطفل متناسيا دور البيت و أهمية وجود القدوة في حياة الطفل مما يعزز لديه قوة الشخصية و الاقتناع بمعتقده و قد أكدت جميع الأنظمة التربوية الدينية و غيرها على أهمية وجود القدوة لما للقدوة الصالحة من دور مهم في مجال التربيه والتعليم فتقديم القدوة الصالحة يدعم السلوك الحسن لدى الطفل و من افضل وسائل التربية واقربها الى النجاح و يعززها في نفوس الاطفال فكل وسيلة تظل حبرا على ورق مالم يتم تطبيقها امام الطفل .. لان الطفل في مرحلة انشاء ولديه عدة سمات يستطيع من خلالها استقبال كل سلوك ايجابي والعمل به فالاطفال في صغرهم كالصلصال سهل التكوين والتشكيل بعكس كبار السن الذين تؤثر بهم الاسباب الخارجية بشدة مما يصعب عليهم التغيير للافضل و هنا يكمن دور الأهل في توفير الجو المناسب لتبادل الاحترام بين افرادها خاصة للوالدين وهو اهم مقومات الاستقرار والثبات في حياة الطفل وكلما ساد الاحترام بين افراد الاسرة وزاد فيها الثبات والاستقرار كلما انعكس ذلك بشكل ايجابي على تربية الاطفال ونشأتهم على الاقتداء بالسلوك السوي والخلق القويم و في بلاد الغرب تزداد الأهمية لوجود القدوة في البيت لإن الطفل لا يكون له تعلق بدينه و عقيدته إلا من خلال أهله و لا يعرف عن الحياة الإيمانية إلا عن طريقهم و لهذا وجب على الآباء أن يكونوا أفضل قدوة لابنهم هناك .

من واقع المغتربين

و حين سألنا الأمهات المغتربات عن تجاربهن بتربية أبنائهن الذين ولدوا هناك أو جاءوا من مجتمعات أخرى و عاشوا في تلك الأجواء و كيف يجدن أمر التربية هناك كلهن أكدن أن التربية في بلاد الغرب أمر صعب جدا و يحتاج إلى حرص و رقابة شديدة من الوالدين و التيقظ دوما و كسب الطفل إلى أهله و إنّ أقل غفوة تخسرهم الطفل و إن كانت عن غير قصد , و أجمل ما قالته أم بتول أم لفتاة تبلغ من العمر 12 عاما ولدت في بلاد الغرب تقول أنا أعامل ابنتي كانها صديقتي و أثق بها و منذ الصغر علمتها على آيات القرآن و قال الرسول صلى الله عليه و اله و قال الإمام عليه السلام حتى بلغت و صارت تميز الأمور و لوحدها صارت تعرف أن اختلافنا عن الآخر هو شيء جيد و فيه رضا الله .
فالتربية التي تقوم على منهج الصداقة بين الطفل و أباه أو أمه هي تربية صحيحة يكون الطفل فيها واثقا بأهله و يبوح لهم بكل ما يجول بقلبه و يطرح عليهم الأسئلة التي تخطر بباله و يجد عندهم الإجابة التي يريدونه أن يفهمها و يدركها لا أن يذهب إلى غيرهم و يقولون له ما يخالف معتقداته فيصاب بالحيرة و التخبط و لحبه لذاك الشخص يختار طريقه و يخسره أهله , و هو أمر أكد عليه الإمام الصادق عليه السلام و شرح العلة من ذلك حين قال : "بادروا الى اولادكم بالحديث قبل ان يسبقكم اليهم المخالفون " .
أما أم رشا و هي أم لخمسة أطفال فترى إن البيت هو الأساس و إن ثلاثة أرباع التربية تكون في البيت و الربع الأخر في المدرسة على عكس مجتمعاتنا التي يكون فيها الربع للبيت و الثلث للمجتمع و هو أمر صحيح حيث إن الطفل في الغرب يقضي معظم وقته في المدرسة و لا يرى أهله إلا في آخر النهار و العطل و إذا لم يحتويه والداه فإنه يضيع بما يتعلمه في المدرسة و الذي يكون مخالفا لمعتقداته فتحاول قدر إمكانها أن تكون قدوة لهم و تخلق الأجواء الدينية في البيت حتى تربطهم بها و تغرسها في نفوسهم و أن تعاملهم بحب و تحاورهم و تجيب على أسئلتهم التي تزداد أكثر كلما كبروا و يزداد إدراكهم للمجتمع المختلف عما يرونه في البيت مع المتابعة الدائمة لهم بمساعدة الاب و قد أثبتت الدراسات ان رؤية الابن لوالديه اثناء ادائهم العبادات والفرائض له بالغ الاثر عليهم ومسارعة الوالدين الى تطبيق ما يقولانه للابناء يؤثر كثيرا في صلاحهم , وكذلك التربيه بالتعليم عن طريق تعليم الاطفال ماينفعهم في دينهم ودنياهم من علوم شرعيه ودينيه تعود عليهم بالنفع الكثير والخير الوفير .

أهم جوانب التربية في حياة الطفل

للطفل الغربي وضع خاص من ناحية التربية التي يجب أن تكون مكثفة و معمقة و مركزة على عدة جوانب للحياة و الظروف التي يحياها هناك و قد رأى العلماء الأفاضل إن هناك جوانب عدة في الحياة يجب أن يقوم الوالدين على ترسيخها في نفس الطفل و الانتباه إليها في عملية التربية و هي :
1_ الجانب الإيماني : وفيه يغرس في قلب وعقل الطفل العقيدة الصحيحة التي ترتكز على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر، كما يبين للطفل الفرائض والعبادات وأحكامها من طهارة وصلاة وصيام وزكاة وحج، ونوضح له إن العلاقة مع الله لا تنفصل عن العلاقة مع النفس والمجتمع وإن الدين الصحيح هو: الدين معاملة .
2_ الجانب الاخلاقي : وهو الوجه الاخر للايمان لان تحقق مكارم الاخلاق في شخصية الطفل هو الواجب العملي الذي نسعى اليه تأسيا برسول الله صل الله عليه و اله و سلم " وانك لعلى خلق عظيم " والوالدين هما من يرسي قواعد هذا الجانب من خلال العمل على خطين متوازيين الاول التمكين للفضائل والقيم مثل الصدق والوفاء وحفظ اللسان والشجاعة والرحمة والعفة والتواضع والاخلاص والاتقان والنظافة والنظام ، والثاني التنفير من الرذائل وما يستتبعها من سلوكيات لا يقرها الاسلام ولا يتهاون فيها .
3_الجانب الجنسي : عندما تعي الأم إن الغريزة الجنسية فطرة مشروعة عند الإنسان زوده الله بها لحفظ النوع البشري والتكاثر إلى أن يرث الله الأرض وما عليها عندما تعرف الأم ذلك وتتعرف على مقاصد التربية الإسلامية في الجانب الجنسي من ضبط وتنظيم لا كبت أو غموض عندها فقط ستتدرج مع طفلها بمبادئ التربية الجنسية في مراحل نموه المتعاقبة، مثل: (آداب النوم وحدود اللباس والعورات وآداب الاستئذان والحمام وغض البصر والبعد عن المثيرات وأحكام الطهارة وأحكام البلوغ والصوم وتفريغ الطاقات الجسدية والعقلية بالرياضة والأنشطة المتعددة والتعفف) وهذه المبادئ الوقائية تحصنه وتهذبه حتى يصل إلى الإطار المشروع (الزواج) كما تحرص الأم على تعريف أبنائها-خاصة البنات-بخصائص مرحلة المراهقة وأحكام البلوغ والاحتلام وتركيبة الجهاز التناسلي والأمراض التي تصيبه، وتوضح أضرار الممارسات الجنسية غير الطبيعية مع الانتباه إلى كيفية نوم أولادها ويفضل ألا يخلدوا إلى السرير إلا وهو جاهزون للنوم تماماً قدر المستطاع .
4_الجانب الاجتماعي : تهتم التربية الإسلامية بتنشئة الفرد المسلم تنشئة سوية متوازنة يدرك من خلالها أن له حقوقاً وعليه واجبات أيضًا في الدائرة الأسرية والدائرة المجتمعية وترتيب تلك الحقوق والواجبات وتعميقها في ذهن الطفل من أولويات التربية التي تباشرها الأم فإن عليها توضيح حق: الأم والأب والأخوة والأقارب والأرحام والجيران والأصدقاء والزملاء والكبير والصغير والضعيف والمعلم والمريض والعالم والخدم والمختلف في الدين والرأي وحق الكائنات والأكوان. كل هذه الحقوق تُرتب بشكل سلس وتُربط بالجزاء المرتقب عند الله إحساناً أو تقصيراً ومن ثم فإن تنمية المهارات الاجتماعية من التواصل والانفتاح والتعاون حتى تصل بالطفل إلى فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو من أهم ما يجب أن تنتبه له الأم كي يشب طفلها على السواء النفسي المطلوب إضافة إلى غرسها في أولادها أهمية متابعة أخبار المسلمين والاهتمام بقضاياهم ومتابعة الأحداث الجارية ومناقشتها أو تكوين رأي

الخاتمة
دائما ما يشبه لنا الحكماء تربية الإنسان تماما كزرع الشجرة و الاعتناء بها فإذا أردت شجرة متينة وافرة العطاء فعليك اختيار التربة الصالحة لها و الاهتمام بسقيها و عدم اهمالها و كذلك أطفالنا هم كهذه الإشجار و كلنا يطمح و يسعى إلى أن يكون ابنه شجرة قوية و معطاءة تفيد الغير و تستفيد و لكن كم منا يعرف كيفية الاهتمام بالشجرة و الطرق الأفضل لحمايتها و تقويمها ؟ و كم منا يعرف أهمية التربة و هل هي صالحة للزراعة أم لا ؟ و كم منا فكر بالأعشاب الضارة التي تنمو حولها ؟ و من منا يعرف مقدار ماء السقي بحيث لا يكون فيه إفراط و لا تفريط ؟
كثيرة هي الامور التي يجب على الآباء معرفتها و إدراك أهميتها بالنسبة للتربية و لكن الأهم هو الأساس و المنشأ و هو التربة التي تغرس فيها هذه الشجرة التي يراد لها أن تكون أفضل ما يقوم به المرء فينظر إلى التربة فإذا كانت صلبة فإن الأمر يحتاج منه جهد أكبر و حرص أكثر أما إذا كانت سهلة الغرس و لينة فإن الأمر يتطلب جهدا أقل و اهتمام أبسط و هذا هو الأمر نفسه الذي يختلف بالنسبة لتربية الأبناء في الغرب عن تربية الأبناء في الوطن بين الأهل و المفاهيم الصحيحة فالتربة في الغربة خصبة بكل ما هو فاسد يغري الإنسان للتمرد و الحرية و الإنطلاق و لذلك يجب الاهتمام بالزرع في هذه التربة أكثر و الاعتناء به أفضل و من أهم الأمور التي ذكرناها اختصارا والتي يجب على الآباء المغتربين الاهتمام بها في تربية أبناءهم هي تأصيل التربية الإسلامية الصحيحة و الأخلاق الحميدة و أن يكونوا نموذج لهم في ذلك ففي العوائل التي يكون فيها الأهل متماسكين و واعين لا نجد أي انحراف لأطفالهم أو خطأ يصدر منهم و إن كان فأنه بسيط لا يذكر أمام ما نراه من الغير و يجب أن يزرع حب الدين و الفخر فيه و توضيح معانيه و أحقيته أمام الأديان الأخرى التي تكون في ذلك المجتمع حتى يعرف الطفل مقدار النعمة التي لا يعيش بها الآخرين و أهم شيء هو التمسك بهويته الإسلامية و بلغته العربية التي تكون له حصنا و تشكل له مناعة من الأفكار و المعتقدات الأخرى ,,
الطفل بذرة صالحة فهنيئا لمن عرف كيف يرعاها و يبقيها على صلاحها و يزيدها قوة و نورا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الهداية
الادارة
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
المزاج المزاج : برتقالي

مُساهمةموضوع: رد: أطفالنا في الغرب    الخميس سبتمبر 29, 2011 1:04 pm

احسنتي احسنتي فعلا بوركت اناملك موضوع فيه فائدة كبيرة لكل من يعيش ببلاد الغرب عاشة االايادي


إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً

و كفى بي فخراً أن تكون لي رباً

أنت كما اُحب فاجعلني كما تحب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أطفالنا في الغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام العقائدية والفقهية :: المنتدى الأسلامي العام-
انتقل الى: